ويدلّ عليه:
ما رواه ابن أبي شيبة [1] ، عن عمر بن الخطاب: أنَّهُ مَرَّ بِحَوْضِ مَجَنَّة [2] . فَقَالَ: اسْتَقُوا مِنْهُ. فَقَالُوا: إِنَّهُ تَرِدُهُ السِّبَاعُ [وَ] الْكِلاَبُ، وَالْحَمِيرُ. فَقَالَ: لَهَا مَا حَمَلَتْ فِي بُطُوبهَا، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا شَرَابٌ وَطَهُورٌ.
وأخرجه من طريقٍ آخرَ [3] ، عن عكرمة: أنَّ عمر بن الخطاب، أتَى على حوضٍ من الحياض، فأراد أن يتوضأ ويشربَ. فقالَ أهل الحوض: أنا يلغُ [4] فِيهِ الكلابُ والسِّباعُ. فقال عُمَرُ: إن لها ما بلغت [5] في بطونها. قال: فشربَ وتوضأ. وعن أم سلمة: أنَّهَا كَانَتْ تَمُرُّ بِالْغَدِيرِ، فيه الجُعْلانُ [6] والبُعُر، فيستقى لها منه فنتوضأ ونشرب [7] .
(1) في المصنف (1508) قال: حدّثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب، عن ميمون بن أبي شبيب، أن عمر بن الخطاب مر بحوض مجنة، فقال: اسقوني منه. فقالوا: إنه ترده السباع والكلاب والحمير! فقال: لها ما حملت في بطونها، وما بقي فهو لنا طهور وشراب. وانظر الروايات عن عمر في تهذيب الآثار لابن جرير (مسند ابن عباس) رقم (1078 - 1081 و 1084) .
(2) تحرف في المخطوط إلى: (مجبنه) .
(3) المصنف (1509) .
(4) في المصنف: (إنه تلغ) .
(5) في المصنف: (ولغت) .
(6) تحرف في المخطوط إلى: (الجفلات) .
(7) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (1510) قال: حدّثنا ابن عيينة، عن منبوذ، عن أمه: أنها كانت تسافر مع ميمونة، فتمر بالغدير فيه الجعلان والبعر، فيستقى لها منه، فتتوضأ وتشرب. =