فمن هنا جاءت فكرة جمع هذه المقدمات في مصنف واحد, ومجموع مفرد, تيسيرا للعلم, وتذليلا لطرقه, وتوفيرا للجهد والوقت, وزادني حرصا على الإستمرار في هذا الأمر, وقوى عزمي عليه, وجود أغلب هذه الكتب ضمن البرامج الإلكترونية الحاسوبية , وقد برمجها أصحابها المشرفون عليها بدون هذه المقدمات العلمية, وإنما يدخلون عنوان الكتاب ثم يتبعونه بمتنه وموضوعاته, وهذا معلوم لمن مارس هذه البرامج واستعملها, وبذلك حرموا المستفيدين من مفاتيح كنوزها, وقوارب الإبحار في بحار معارفها, ألا وهي مقدمات هذه الكتب, الموضحة للمناهج, و المبينة المفسرة للمصطلحات, وهذا أمر غير سديد, وتقصير بَيِّن, وفقهم الله وهداهم.
منهج العمل وترتيب الكتاب
اخترت لهذا المجموع مقدمات أهم كتب الحديث الشريف وعلومه, من الجوامع, و الشروح, وكتب الرجال و غير ذلك..., بلغ عددها إلى ( 242 ) كتابا
واتبعت الطريقة التالية في ذكرها: وهي أنني أورد مقدمة الكتاب مع تنسيقها وضبط مشكلها, والتعريف بأعلامها وما يحتاج إلى ذلك منها , وأذكر أيضا في الهامش طبعات الكتاب, واسم محققه, وترجمة مختصرة لمؤلفه, فما كان مني زيادة على النص المطبوع فقد وضعته بين معقوفتين حتى يتميز عن الأصل, وما كان فيه من سقط تركت مكانه بياضا, وما كان تصويبا لخطأ أو تصحيف فقد أصلحته وأشرت إلى ذلك في الهامش في الغالب, وجعلت في آخر هذا الكتاب فهرسا أبجديا للكتب والمؤلفين, لتسهيل البحث و رتبت الكتاب على أربعة أقسام:
القسم الأول: 1- كتب الصحاح / 2- كتب الجوامع / 3- كتب التفاسير الحديثية / 4- كتب الشروح الحديثية.
القسم الثاني: 5- كتب الأحاديث الموضوعة والمشهورة / 6- كتب أحاديث الأحكام والخلاف الفقهي / 7- كتب الاطراف / 8- كتب التخاريج الحديثية / 9- كتب معرفة الصحابة.
القسم الثالث:10- كتب الرجال ورواة الحديث / 11-كتب الرواة الضعفاء / 12- كتب السيرة النبوية / 13- كتب التواريخ.