النوع الخامس والثلاثون إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن الشيء الذي عارضه الأخبار من غير أن يكون بينهما تضاد لا تهاتر
النوع السادس والثلاثون إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن الشيء الذي ظاهره مستقل بنفسه, وله تخصيصان اثنان, أحدثهما من سنة ثابتة والآخر من الإجماع, قد يستعمل الخبر مرة على عمومه, وأخرى يخص بخبر ثان, وتارة يخص بالإجماع
النوع السابع والثلاثون إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن لشيء بالإيماء المفهوم دن النطق باللسان
النوع الثامن والثلاثون إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن لشيء بإطلاق الاسم الواحد على الشيئين المختلفين عند المقارنة بينهما
النوع التاسع والثلاثون إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن الشيء بلفظ الإجمال الذي تفسير ذلك الإجمال في أخبار أخر
النوع الأربعون إخباره - صلى الله عليه وسلم -عن الشيء من أجل علة مضمرة لم تذكر في نفس الخطاب فمتى ارتفعت العلة التي هي مضمرة في الخطاب جاز استعمال ذلك الشيء ومتى عدمت بطل جواز ذلك الشيء
النوع الحادي والأربعون إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن أشياء بألفاظ مضمرة بيان ذلك الإضمار في أخبار أخر
النوع الثاني والأربعون إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن أشياء بإضمار كيفية حقائقها دون ظواهر نصوصها
النوع الثالث والأربعون إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن الحكم للأشياء التي تحدث في أمته قبل حدوثها
النوع الرابع والأربعون إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن الشيء بإطلاق إثباته, وكونه باللفظ العام, والمراد منه كونه في بعض الأحوال, لا الكل
النوع الخامس والأربعون إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن الشيء بلفظ التشبيه مراده الزجر عن ذلك الشيء لعلة معلومة
النوع السادس والأربعون إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن الشيء بذكر وصف مصرح معلل يدخل تحت هذا الخطاب ما أشبهه إذا كانت العلة بالتي من أجلها أمر به موجودة