النوع الثامن والأربعون الزجر عن الشيء الذي هو منسوخ نسخة فعله وإباحته جميعا
النوع التاسع والأربعون الزجر عن أشياء قصد بها الندب والإرشاد لا الحتم والإيجاب
النوع الخمسون لفظة إباحة لشيء سئل عنه مراده الزجر عن استعمال ذلك الشيء المسؤول عنه بلفظ الإباحة
النوع الحادي والخمسون الزجر عن الشيء الذي قصد به الزجر عما يتولد من ذلك الشيء, لا أن ذلك الشيء الذي زجر في ظاهر الخطاب عنه منهي عنه إذا لم يكن ما يتولد منه موجودا
النوع الثاني والخمسون الزجر عن أشياء بإطلاق ألفاظ بواطنها بخلاف الظواهر منها
النوع الثالث والخمسون الزجر عن فعل من أجل شيء يتوقع فما دام يتوقع كون ذلك الشيء كان الزجر قائما عن استعمال ذلك الفعل ومتى عدم ذلك الشيء جاز استعماله
النوع الرابع والخمسون الزجر عن الأشياء التي أطلقت بألفاظ التهديد دون الحكم قصد الزجر عنها بلفظ الإخبار النوع الخامس والخمسون ألفاظ تعبير لأشياء مرادها الزجر عن استعمالها تورعا
النوع السادس والخمسون الإخبار عن الشيء الذي مراده الزجر عن استعمال فعل من أجل سبب قد يتوقع كونه
النوع السابع والخمسون الزجر عن إتيان طاعة بلفظ العموم إذا كانت منفردة حتى تقرن بأخرى مثلها, قد يباح تارة أخرى استعمالها مفردة في حالة غير تلك الحالة التي نهي عنها مفردة
النوع الثامن والخمسون الزجر عن الشيء الذي نهي عنه لعلة معلومة, فمتى كانت تلك العلة موجودة كان الزجر واجبا, وقد يبيح هذا الزجر شرط آخر, وإن كانت العلة التي ذكرناها معلومة
النوع التاسع والخمسون الإعلام للشيء الذي مراده الزجر عن شيء ثان
النوع الستون الأمر الذي قرن بمجانبته مدة معلومة, مراده الزجر عن استعماله في الوقت المزجور عنه, والوقت الذي أبيح فيه
النوع الحادي والستون الزجر عن الشيء بإطلاق نفي كون مرتكبه من المسلمين, والمراد منه ضد الظاهر في الخطاب