فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 4300

ثم دعته صاحبته -التي كان أراد إلى نفسها- فأبى للذي صنعت به أول مرة، فدخل على"آمنة"فأصابها، ثم خرج فدعاها إلى نفسه فقالت: لا حاجة لي بك، مررت وبين عينيك غرة، فرجوت أن أصيبها منك، فلما دخلت على"آمنة"ذهبت بها منك.

قال ابن إسحاق: فحدثت أن امرأته تلك كانت تقول: لمر بي، وإن بين عينيه لنورا مثل الغرة، فدعوته رجاء أن يكون بي، فدخل على"آمنة"فأصابها، فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال محمد بن السائب الكلبي: لما تزوج عبد الله بن عبد المطلب"آمنة"أقام عندها ثلاثا، وكانت تلك السنة عندهم إذا دخل الرجل على امرأته في أهلها.

وروى عبد الرزاق في"مغازيه"، عن معمر، عن الزهري قال: وكان"عبد الله"أحسن رجل رأوه في قريش قط، فخرج يوما على نساء من قريش مجتمعات، فقالت امرأة منهن: يا نساء قريش، أيتكن يتزوجها هذا الفتى؟ فنصطت النور الذي بين عينيه، فإن بين عينيه نورا فتزوجته"آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة"، فجامعها، فالتفت فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال أبو الخطاب عمر بن دحية في كتابه"التنوير": وكانت قريش في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت