فهرس الكتاب

الصفحة 1167 من 4300

قال الزجاج: وأخبرني إسماعيل بن إسحاق أنا نافعا: لم يقرأ بحرف إلا وأقر به اثنان من قراء المدينة، وله وجه في العربية. انتهى.

وفسروا مراد الأعرابي بقوله:"يا نبيء الله"أي: يا من أخرجه الله عز وجل من مكة إلى المدينة.

و"النبيء": الطريق الواضح.

وأما الذي ينبأ من بلد إلى بلد فهو"نابئ"، يقال:"سبيل نابئ"إذا جاء من بلد إلى بلد، و"رجل نابئ"مثله.

وأما"الأمي":

فمعناه: أنه على جبلته التي ولدته أمه عليها: لا يقرأ الكتابة، ولا يكتب، وهذا أصح الأقوال، وهو أبلغ في فضائله وخصائصه ومعجزاته صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت