قال الزجاج: وأخبرني إسماعيل بن إسحاق أنا نافعا: لم يقرأ بحرف إلا وأقر به اثنان من قراء المدينة، وله وجه في العربية. انتهى.
وفسروا مراد الأعرابي بقوله:"يا نبيء الله"أي: يا من أخرجه الله عز وجل من مكة إلى المدينة.
و"النبيء": الطريق الواضح.
وأما الذي ينبأ من بلد إلى بلد فهو"نابئ"، يقال:"سبيل نابئ"إذا جاء من بلد إلى بلد، و"رجل نابئ"مثله.
فمعناه: أنه على جبلته التي ولدته أمه عليها: لا يقرأ الكتابة، ولا يكتب، وهذا أصح الأقوال، وهو أبلغ في فضائله وخصائصه ومعجزاته صلى الله عليه وسلم.