فهرس الكتاب

الصفحة 2193 من 4300

[هجرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه]

وقال قيس بن محمد البصري: حدثنا يحيى بن عبد الله، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ما منا رجل هاجر إلا مستخفيا ما خلا عمر رضي الله عنه فلما أراد الهجرة خرج من منزله ولبس لأمته، ثم أتى الكعبة، فطاف بها أسبوعا، ثم أتى المقام فصلى خلفه ركعتين، وخلق قريش ينظرون إليه، فلما سلم قام إليهم فقال: إني قد أرى ما بهذه الوجوه من الخزي فزادها الله عز وجل خزيا، أنا مهاجر إلى الله ورسوله، فمن أراد أن يتبعني فليتبعني إذا قطعت بكم الوادي، فوالله لأيتمن ولده ولأرملن نساءه، فما تبعه أحد.

وقال يعقوب بن سفيان في"تاريخه": حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق قال: قال البراء: كان أول من قدم علينا رجل من المهاجرين يقال له: مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار بن قصي، فقلنا له: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو مكانه، وأصحابه على أثري، ثم أتانا بعده عمرو بن أم مكتوم الأعمى أحد بني فهر، فقلت له: ما فعل من وراءك: رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟ قال: هم على أثري، ثم أتانا بعده عمار بن ياسر، وسعد بن أبي وقاص، وبلال، وعبد الله بن مسعود، ثم أتانا بعدهم عمر بن الخطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت