ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج نسوة غير من ذكرنا, ودخل بهن ثم فارقهن.
قال يوسف بن قزاغلي سبط ابن الجوزي: وقال بعضهم: تزوج صلى الله عليه وسلم بعد عائشة غزية بنت دودان ودخل بها ثم طلقها.
وهذا الذي نقله السبط لا يثبت.
وقال جده ابن الجوزي: وقال بعضهم: مكثت عنده العالية زمانًا, ثم طلقها.
وهذا أيضًا لا يثبت.
والعالية: هي الكلابية بنت ظبيان من بني أبي بكر بن كلاب, وسنذكرها قريبًا إن شاء الله تعالى.
وروي عن عمرو بن شعيب, عن أبيه, عن جده قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل بفاطمة بنت الضحاك, ولكنه لما خير نساءه اختارت قومها ففارقها, رواه الواقدي: حدثنا عبد الله بن سليمان, عن عمرو بن شعيب ... فذكره بنحوه.