فهرس الكتاب

الصفحة 3309 من 4300

[حيض صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم, ورغبة عائشة في العمرة]

وحينئذ أخبر صلى الله عليه وسلم أن صفية قد حاضت, ورغبت إليه عائشة أن يعمرها.

صح عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها أن صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم حاضت فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: «أحابستنا هي؟» قالوا: إنها قد أفاضت. قال: «فلا إذن» .

ورواه جرير, عن مغيرة, عن إبراهيم, عن الأسود, عن عائشة رضي الله عنها قالت: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية وهي تبكي وهي حائض, فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعلك حابستنا؟» قالت: أجل, قال: «طفت يوم النحر؟» قالت: نعم, قال: «فانفري فإنك قد فرغت» .

وحدث به جرير أيضًا عن منصور, عن إبراهيم, عن الأسود, عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا أنه الحج, فلما قدمنا تطوفنا بالبيت, فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي أن يحل, فحل من لم يكن ساق الهدي, ونساؤه لم يسقن فأحللن, قالت عائشة رضي الله عنها: فحضت فلم أطف بالبيت, فلما كانت ليلة الحصبة قلت: يا رسول الله, يرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع أنا بحجة؟ قال: «وما طفت ليالي قدمنا مكة؟!» قلت: لا, قال: «فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم, فأهلي بعمرة, ثم موعدك كذا وكذا» , فقالت صفية: ما أراني إلا حابستهم, قال: «عقرى حلقى أوما طفت يوم النحر؟!» , قالت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت