وقد جاء أن شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم كان شديد السواد.
قال أبو محمد دعلج في كتابه"مسند المقلين": حدثنا محمد بن يونس,. حدثنا عبد الله بن داود، عن إسرائيل, عن جابر, عن أبي الطفيل رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة فما أنسى شدة بياض وجهه وشدة سواد شعره, لا بالطويل ولا بالقصير, رأيته يمشي وأصحابه حوله منهم من هو أقصر منه, ومنهم من هو أطول منه، كأن عليه شعاع الشمس.
وقد صح أنه صلى الله عليه وسلم شاب لكن لم يبلغ شيبه في رأسه ولحيته عشرين شعرة بيضاء, كما صح عن أنس أنس رضي الله عنه.
وورد تقليل الشيب أيضًا عن ابن عمر, وجابر بن سمرة, وعبد الله بن بشر, وغيرهم رضي الله عنهم.
وحدث أحمد بن سلمان النجاد الفقيه, عن هلال بن العلاء الرقي, حدثنا حسين بن عياش الرقي, حدثنا جعفر بن برقان, حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل قال: قدم أنس بن مالك المدينة, وعمر بن عبد العزيز وال عليها فبعث إليه عمر وقال للرسول: سله هل خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني رأيت شعرًا من شعره قد لون؟ فقال أنس - رضي الله عنه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد متع بالسواد ولو عددت ما أقبل علي من شيبه ولحيته ما كنت أزيدهن