وقيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم نبه في هذا الحديث على أنه نبي الله أي: الرفيع بالرسالة المتضمنة للإنباء عن الله عز وجل ونبه بنهيه للداعي له:"يا نبيء الله"بقوله:"لا تنبز اسمي"أي: لا تجعلني منبئا عن الله فقط، فإني رفيع بالرسالة التي تتضمن الإنباء، إذ ليس كل منبئ رفعيا بإنبائه.
وقيل: معنى الإنكار، أي: ليس الهمز من لغة قومي قريش.
وهذا ضعيف، فقد قدمنا عن"غريب المصنف"لأبي عبيد: قال: وقال يونس: أهل مكة يخالفون غيرهم من العرب يهمزون"النبيء"و"البريئة"، وذلك أنهم يشبعون الكلام.
وقال أبو إسحاق الزجاج في كتابه"معاني القرآن": وجماعة من أهل المدينة يهمزون جميع ما في القرآن من هذا إلا {النبيين بغير الحق} و {الأنبياء بغير حق} .
قلت: وهي قراءة نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المديني القارئ، وغيره من القراء.