فقالت: تعال أنت. فطلقها.
وقال أبو معشر: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء بنت النعمان بن الجون من بني آكل المرار بن كندة فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تعال, قالت: أنا من نسوة نؤتى ولا نأتي, فقام إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدها, فقالت: ملكة تحت سوقة! فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك وقال: «لو رضيك الله [لي] لأسكتك» فطلقها وردها إلى قومها.
وذكر ابن وهب, عن يونس, عن ابن شهاب أنه قال: وفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم أخت بني الجون من أجل بياض كان لها.
وتابع ابن شهاب غيره على ذلك.
وقال آخرون: فارقها النبي صلى الله عليه وسلم لما استعاذت منه.
قال الواقدي: حدثنا محمد بن يعقوب بن عتبة, عن عبد الواحد بن أبي عون الدوسي قال: قدم النعمان بن [أبي] الجون الكندي, وكان ينزل وبنو أبيه نجدًا مما يلي الشربة, فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمًا, فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أزوجك أجمل أيم في العرب كانت تحت ابن عم لها فتوفي عنها فتأيمت, وقد رغبت فيك وخطبت إليك,