وقال ابن سعد في"الطبقات الكبرى": وقال بعضهم: لم تكن إلا كلابية واحدة, واختلفوا في اسمها, وقال بعضهم: بل كن جميعًا, ولكل واحدة منهن قصة غير قصة صاحبتها. انتهى.
وممن تزوجها صلى الله عليه وسلم ولم يدخل بها أسماء بنت النعمان بن أبي الجون ابن أبي الأسود بن الحارث بن شراحيل بن الجون بن آكل المرار الكندية الجونية.
وقيل في نسبها واسمها غير ذلك.
تزوجها صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول سنة سبع من الهجرة.
وقيل: سنة تسع.
وتوفيت سنة ستين.
وقيل: في خلافة عثمان [بن عفان] رضي الله عنه بنجد, والله أعلم.
وقيل: إن الجونية هذه هي أسماء بنت كعب.
واختلفوا في سبب فراقها: فقال قتادة: لما دخل صلى الله عليه وسلم عليها دعاها