فهرس الكتاب

الصفحة 3819 من 4300

«هذا ابن سعية يبشرني بإسلام ريحانة» فجاءه فأخبره أنها قد أسلمت, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطؤها بالملك حتى توفي عنها صلى الله عليه وسلم.

قيل: ماتت ريحانة رضي الله عنها سنة ست عشرة وصلى عليها عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وأما الثانية فهي مارية بنت شمعون القبطية أم إبراهيم من أهل حفن من كورة أنصنا, وهي بضم الألف وسكون النون وكسر المهملة, ثم نون ثانية وألف, هكذا قيدها الملك المؤيد إسماعيل الملك الأفضل الأيوبي صاحب حماة في كتابه"نزهة الزمان"وضبطها غيره بفتح الهمزة أولها وبعضهم بكسرها والباقي سواء.

وهي بلدة قديمة من صعيد مصر الأوسط على شط النيل من البر الشرقي, ومنها جلب فرعون السحرة فيما ذكره الشريف الإدريسي في كتابه"نزهة المشتاق في اختراق الآفاق".

وبلغنا أن بحفن مسجدًا بني بعد فتح مصر, بني على اسم مارية, ومارية أهداها إلى النبي صلى الله عليه وسلم عظيم القبط جريج بن مينا المقوقس صاحب الإسكندرية في جملة ما أهدى إليه مع حاطب بن أبي بلتعة ورجل آخر اسمه جبر بن عبد الله القبطي مولى أبي رهم الغفاري, وكان النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت