تزل عنده حتى ماتت مرجعه من حجة الوداع, فدفنها بالبقيع, وكان تزويجه إياها في المحرم سنة ست من الهجرة.
وقال أيضًا: حدثني صالح بن جعفر, عن محمد بن كعب قال: كانت ريحانة مما أفاء الله عليه, وكانت امرأة جميلة وسيمة، فلما قتل زوجها وقعت في السبي، وكانت صفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بني قريظة، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الإسلام وبين دينها, فاختارت الإسلام, فأعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتزوجها وضرب عليها الحجاب, فغارت عليه غيرة شديدة, فطلقها تطليقة وهي في موضعها لم تبرح, فشق عليها، فأكثرت البكاء, فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي على تلك الحال فراجعها, وكانت عنده حتى ماتت عنده قبل أن يتوفى صلى الله عليه وسلم.
وقال أيضًا: حدثني ابن أبي ذئب, عن الزهري قال: كانت ريحانة بنت زيد [بن] عمرو بن خنافة قرظية, وكانت من ملك رسول الله صلى الله عليه وسلم بيمينه فأعتقها ثم تزوجها ثم طلقها وكانت في أهلها, وتقول: لا يراني أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
في هذا الحديث وهل من وجهين: هي نضرية, وتوفيت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم, قاله الواقدي.
وقال أبو معشر: ريحانة بنت عبد الله بن خندف القرظية, سباها