فهرس الكتاب

الصفحة 3798 من 4300

حدث به أنس بن عياض, عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن, عن سليمان بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا رافع ورجلًا من الأنصار فأنكحاه ميمونة وهو بالمدينة قبل أن يخرج.

وحدث به الشافعي, عن مالك, عن ربيعة.

ولما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة رضي الله عنها أراد أن يبني بها قبل أن يخرج من مكة, فأتاه في اليوم الرابع من إقامته سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى عند الظهر, وسعد بن عبادة رضي الله عنه يتحدث معه, فأمراه بالخروج ولم يمهلاه أن يبني بميمونة, وذلك فيما رواه الإخباريون ومنهم الواقدي في"السير", فروى عن عبد الله بن محمد قال: فقال - يعني حويطبًا: قد انقضي أجلك, فاخرج. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وما عليكم لو تركتموني فعرست بين أظهركم, فصنعت لكم طعامًا» فقالا: ننشدك الله يا محمد, والعهد الذي بيننا وبينك إلا خرجت من أرضنا, فهذه الثلاث قد مضت, وكان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينزل بيتًا ضربنا له قبة من أدم بالأبطح, فكان هناك حتى خرج منها, لم يدخل تحت سقف من بيوتها, فغضب سعد بن عبادة رضي الله عنه لما رأى من غلطة كلامهم للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لسهيل: كذبت, لا أم لك, ليست بأرضك ولا أرض أبيك, والله لا يخرج منها إلا طائعًا راضيًا, فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم قال: «يا سعد لا ترد قومًا زارونا في رحالنا» , قال: أسكت الرجلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت