عن سعد, قال: ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا رافع بالرحيل وقال: «لا يمسين بها أحد من المسلمين» وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل سرف وتتام الناس وخلف أبا رافع؛ ليحمل إليه زوجته حين يمسي وأقام أبو رافع حتى أمسى فخرج بميمونة ومن معها فلقوا عينًا من سفهاء المشركين من أذى ألسنتهم للنبي صلى الله عليه وسلم, وقال أبو رافع: أنتظر أن يبطش أحد منهم فنستحل منه, فلم يفعلوا, إلا أني قد قلت لهم: ما شئتم هذه والله الخيل والسلاح ببطن يأجج والخيل قد قربت ... وذكر الحديث, وفيه: فلم يأت سرف حتى ذهب عامة الليل, فأتينا سرف فبنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم,[ثم أدلج فسار حتى قدم المدينة.
وقد جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم]تزوجها على مهر خمسمائة درهم, قال الواقدي: حدثني موسى بن محمد بن عبد الرحمن, عن أبيه, عن عمرة قال: قيل لها: إن ميمونة وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم على مهر خمسمائة درهم وولي نكاحها العباس رضي الله عنه.
خرج أبو نعيم في كتابه"حلية الأولياء"من حديث أبي اليمان, حدثنا إسماعيل بن عياش, عن صفوان بن عمرو, عن عبد الرحمن بن