فهرس الكتاب

الصفحة 3641 من 4300

فأتى به أبو بكر رضي الله عنه من قباء مؤذنًا بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتوارث بنوه عنه الأذان إلى أيام مالك بن أنس وبعده.

وقيل: إنما من قباء عمر رضي الله عنه وكان النبي صلى الله عليه وسلم جعله مؤذنًا بقباء.

ذكره أبو عمر ابن عبد البر.

وخرج الحاكم في"المستدرك"من طريق بقية: حدثنا الزبيدي, عن الزهري, عن حفص بن عمر بن سعد القرظ: أن أباه وعمومته أخبروه أن سعد القرظ كان مؤذنًا لأهل قباء, فانتقله عمر بن الخطاب, فجعله مؤذنًا.

وقال حماد بن إسحاق: حدثنا الزبير بن أبي بكر, حدثني ذؤيب بن عمامة, عن عبد الرحمن بن سعد, عن عمر وعامر ابني حفص, ومحمد بن عمار, عن آبائهم, عن أجدادهم, عن سعد القرظ رضي الله عنه قال: خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت الزنج يتراطنون حين رأوه ليس معه أحد, ولم يدر به الناس, قال: فارتقيت على نخلة, فأذنت, قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما هذا يا سعد, من أمرك بهذا؟» قال: قلت: يا رسول الله, بأبي أنت وأمي, إني رأيت الزنج يتراطنون ولم يكن معك أحد فخفتهم عليك, فأردت أن يعلم أنك قد جئت حتى يجتمع الناس, فقال: «أصبت, إذا لم يكن معي بلال فأذن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت