وقال أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي في كتابه"الطبقات": بلال ابن رباح يكنى أبا عبد الله, مات بالشام بدمشق, ودفن في مقبرة باب كيسان, مات سنة عشرين وهو ابن بضع وستين سنة لا يغير - يعني شيبه.
وقال: قال أبو أيوب - يعني سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: سمعت الوليد يقول: دفن بلال بباب كيسان.
وروي أنه مات بداريا ودفن بها.
وجاء عن يزيد بن هارون, حدثنا حسام بن مصك, حدثنا قتادة, عن القاسم بن ربيعة, عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم المرء بلال, وهو سيد المؤذنين» .
ولما ترك بلال الأذان أتى أبو بكر رضي الله عنه لسعد القرظ بن عائذ, ويقال: ابن عبد الرحمن مولى عمار بن ياسر.
قال البخاري في"تاريخه الأوسط": يظن بعض الأنصار أن سعدًا هذا من الأنصار, وليس هو من الأنصار, وهو مولى لقريش. انتهى.