فهرس الكتاب

الصفحة 3638 من 4300

إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين سمعن صوت بلال وأذانه وذكر النبي صلى الله عليه وسلم, ولما قال بلال:"أشهد أن محمدًا رسول الله"امتنع من الأذان فلم يقدر عليه، وقال بعضهم: سقط مغشيًا عليه حبًا للنبي صلى الله عليه وسلم, وشوقًا إليه, فرحم الله بلالًا والمهاجرين والأنصار ورضي عنهم, وجعلنا وإياكم من التابعين لهم بإحسان.

كنية بلال: أبو عبد الله, وقيل: أبو عمرو, وقيل: أبو عبد الكريم، ومات بدمشق, قاله الجمهور, وذكر عثمان بن خرزاذ, عن شيخ له أنه مات بحلب, وهو قول ضعيف.

وكانت وفاته سنة عشرين زمن عمر رضي الله عنه. هذا قول محمد بن إبراهيم التيمي, وابن إسحاق, وأبي عمر الضرير والجمهور.

وتقدم قول أبي عروبة الحراني، عن أبي موسى - وهو محمد بن المثنى العنزي: أن بلالًا رضي الله عنه مات سنة إحدى وعشرين.

وقال يحيى بن بكير: توفي ابن بضع وستين سنة - رحمه الله ورضي عنه.

وكان من مولدي السراة فيما بين اليمن والطائف.

وكان رجلًا آدم شديد الأدمة نحيفًا طوالًا أحنى, له شعر كثير, خفيف العارضين, شمط كثير لا يغيره. قاله مكحول.

وقال أبو عروبة الحُسَيْن بن أبي معشر الحراني في كتابه"الطبقات": حدثنا مؤمل بن هشام, حدثنا إسماعيل, عن الجريري, عن أبي الورد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت