فهرس الكتاب

الصفحة 3636 من 4300

هاربًا عنها بلال قائلًا عنه لسان الحال:

ولما نأى الأحباب عني وأعرضوا ... ولم أرج بعد البين من نحوهم قربا

خرجت بنفسي هاربًا عن ديارهم ... لئلا ترى العينان ما يؤلم القلبا

وبلغنا أن بلالًا رضي الله عنه لم يؤذن لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم, فلما قدم عمر رضي الله عنه الشام لقي بلالًا فأمره فأذن.

قال الحافظ أبو محمد علي بن أحمد بن حزم: لم يؤذن بلال لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة واحدة بالشام للظهر أو للعصر فقط, ولم يستتم الأذان فيها أيضًا.

ذكره في كتابه"المحلى".

وقال البخاري في"تاريخه الأوسط": حدثنا يحيى بن بشر, حدثنا قراد, أخبرنا هشام بن سعد, عن زيد بن أسلم, عن أبيه قال: قدمنا الشام مع عمر رضي الله عنه فأذن بلال فذكر الناس النبي صلى الله عليه وسلم, فلم أر يومًا أكثر باكيًا منه.

كان ديوان بلال في خثعم.

وخرج أبو بكر محمد بن إبراهيم بن مهدي في"فتوح الشام"من طريق عطاء بن عجلان, عن أبي نضرة, عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قصة ذكر فيها قدوم عمر إلى الشام, وفتحه بيت المقدس, وفيها قال: فقال عمر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت