فهرس الكتاب

الصفحة 3457 من 4300

لما كانت ليلة الاثنين بات رسول الله صلى الله عليه وسلم دنفًا فلم يبق رجل ولا امرأة إلا أصبح في المسجد لوجع رسول الله [صلى الله عليه وسلم] , فأتاه المؤذن يؤذنه, بالصبح, فقال: «قل لأبي بكر يصلي بالناس» فكبر أبو بكر في صلاته, فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر فرأى الناس يصلون, فقال: «إن الله جعل قرة عيني في الصلاة» وأصبح يوم الاثنين مفيقًا, فخرج يتوكأ على الفضل بن العباس, وعلى ثوبان - غلامه - حتى دخل المسجد وقد سجد الناس مع أبي بكر سجدة من الصبح وهم قيام في الأخرى, فلما رآه الناس فرحوا به, فجاء حتى قام عند أبي بكر رضي الله عنه, فاستأخر أبو بكر فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده فقدمه في مصلاه, فصفا جميعًا: رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وأبو بكر رضي الله عنه قائم على ركنه الأيسر يقرأ القرآن, فلما قضى أبو بكر السورة, سجد سجدتين, ثم جلس يتشهد, فلما سلم صلى النبي صلى الله عليه وسلم الركعة الآخرة, ثم انصرف.

وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري وأم سلمة رضي الله عنهما.

قال الواقدي: ورأيت هذا الثبت عند أصحابنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر رضي الله عنه.

وقال يعقوب بن شيبة في"مسنده": حدثنا يزيد بن هارون, أخبرنا صخر بن جويرية, عن عبد الرحمن بن القاسم, عن أبيه قال: [صلى رسول الله] صلى الله عليه وسلم يوم توفي الغداة في المسجد, فمن الناس من يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت