قلت: هذا رواه موسى بن عقبة في"مغازيه"عن ابن شهاب, قال لم يزل أبو بكر رضي الله عنه يؤم الناس حتى كان ليلة الاثنين من شهر ربيع الأول فأقلع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الوعك فأصبح مفيقًا, فغدا إلى صلاة الصبح يتوكأ على الفضل بن العباس, وعلى غلام له يدعى ثوبان, ورسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما, وقد سجد الناس سجدة مع أبي بكر من صلاة الصبح, وهو قائم في الأخرى, فتخلص رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفوف يفرجون له حتى قام إلى جنب أبي بكر, فاستأخر أبو بكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بثوبه فقدمه في مصلاه, فصفا جميعًا ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وأبو بكر قائم يقرأ القرآن, فلما قضى أبو بكر الصلاة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فركع معه الركعة الأخرى, ثم جلس أبو بكر حتى قضى سجوده, فتشهد والناس جلوس, فلما سلم أتم رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعة الآخرة.
و [أما] [ما] ذكره ابن شهاب حدث به ابن سعد في"الطبقات"فقال: أخبرنا محمد بن عمر, حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز, عن عبد الله بن أبي بكر, عن أبيه, عن عمرة, عن عائشة رضي الله عنها قالت: