فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .

والفضل، يكون الملك في قومه إلى يوم الفصل.

قال: وما يوم الفصل؟

قال: يوم يجزى فيه الولاة، ويدعى فيه من السماء دعوات، فيسمع الأحياء والأموات، ويجمع فيها للميقات، يكون فيه لمن اتقى الفوز والخيرات.

قال: حقا ما تقول يا شق؟

قال: إي ورب السماء والأرض، وما بينهما من رفع وخفض، إن ما أنبأتك به لحق ما فيه من أمض، فوقع في نفسه إن الذي قالا؛ لكائن.

رواه أبو سيعد محمد بن علي بن عمرو النقاش الحافظ من طريق خليفة بن خياط، عن بكر، به.

وسطيح وشق كاهنان ولدا في يوم واحد، فحملا إلى الكاهنة طريفة بنت الحر الحميرية، امرأة عمرو بن عامر، فتفلت في أفواههما، وأخبرت أنهما سيخلفانها في علمها ومكانتها، وماتت في يومها، وقبرها بالجحفة فورثا منها الكهانة فيما قيل.

وشق بلغنا أنه كان شق إنسانا، له يد واحدة، ورجل واحدة، وعين واحدة، ومات قبل سطيح.

وقال أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي في كتابه"هواتف الجنان": حدثنا عبد الله -يعني: ابن محمد البلوي-، حدثنا عمارة -يعني: ابن زيد- حدثني عبيد الله بن العلاء، حدثنا محمد بن عكبر بن سعيد بن جبير:

أن رجلا من بني تميم يقال له: رافع بن عمير، وكان أهدى الناس لطريق، وأسراهم بليل، وأهجمهم على هول، وكانت العرب تسميه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت