فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .

خليلي هبا طالما قد رقدتما ... أجدكما لا تقضيان كراكما

ألم تعلما أني بسمعان مفرد ... ومالي فيهما من حبيب سواكما

أقيم على قبريكما لست بارحا ... طوال الليالي أو يجيب صداكما

أبكيكما طوال الحياة وما الذي ... يرد على ذي لوعة أن بكاكما

كأنكما والموت أقرب غاية ... بروحي في قبريكما قد أتاكما

فلو جعلت نفس لنفس وقاية ... لجدت بنفسي أن تكون فداكما

سلام وتسليم وروح ورحمة ... ومغفرة المولى على مساكنيكما

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يرحم الله قس بن ساعدة".

هذه الأبيات سوى البيتين الآخرين، ذكرها بنحوها أبو تمام حبيب بن أوس الطائي في كتابه المعروف بـ"الحماسة"، وعزاها إلى رجل من بني أسد، وزاد فيها بيتا بعد قوله: أو يجيب صادكما.

وللأبيات قصة رواها أبو الفرج المعافى بن زكريا الجريري في كتابه"الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي"فقال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، حدثني أبي، حدثنا أصحابنا: أن عبد الملك بن مروان كتب إلى الحجاج: أنفذ مع عبد الله بن كعب أربعة آلاف إلى خراسان، ففعل، فشخص في العسكر ثلاثة كانوا مسواحيين.

وذكر القصة، وأنهم يقال لهم: أوس بن حارثة، وأنيس بن خالد، ونصر بن غالب، وأنهم وصلوا سجستان ونزلوا رزداق راوندان، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت