فهرس الكتاب

الصفحة 2885 من 4300

هذا, وما كنا له مقرنين, وإنا إلى ربنا لمنقلبون, اللهم نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى, ومن العمل ما ترضى, اللهم هون علينا سفرنا هذا, واطو عنا بعده, اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل, اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر, وكآبة المنقلب, وسوء المنظر في المال والأهل» وإذا رجع قالهن, وزاد فيهن: «آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون» .

وله شاهد من حديث عبد الله بن سرجس.

قال جابر رضي الله عنه: حتى أتينا ذا الحليفة.

الحليفة: تصغير حلفة - بفتح اللام وكسرها -واحدة الحلفا بالإسكان: النبت المعروف, وذو الحليفة ماء لبني جشم على أربعة أميال من المدينة. وقيل: ستة أميال فيما جزم به أبو عبيد البكري, وحكى قولًا آخر أنها: على سبعة أميال من المدينة.

قال جابر رضي الله عنه: فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر, فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع؟ قال: «غتسلي واستثفري بثوب وأحرمي» .

"استثفري"من قولهم: استثفر الرجل بثوبه, إذا اتزر به, ثم رد طرف إزاره من بين رجليه, فغرزه في حجزته من ورائه, وأصله من ثفر الدابة وهو الذي يشد تحت ذنبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت