وقيل: من الثفر الذي هو حياء السبعة فاستعير لغيرها.
وحديث نفاس أسماء بمحمد بن أبي بكر روي من طرق, منها ما خرجه مسلم أيضًا في"صحيحه", فقال: حدثنا هناد وزهير وعثمان.
وقال يعقوب بن شيبة في"مسنده": فحدثناه عثمان بن محمد, قالوا - واللفظ لعثمان: حدثنا عبدة بن سليمان, عن عبيد الله بن عمر, عن عبد الرحمن بن القاسم, عن أبيه, عن عائشة رضي الله عنها قالت: نفست أسماء بنت عميس رضي الله عنها بالشجرة.
(وفي) لفظ مسلم: نفست أسماء بمحمد بن أبي بكر بالشجرة, فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه أن يأمرها أن تغتسل وتهل. وخرجه أبو داود, وابن ماجه, وغيرهما.
الشجرة: سمرة كانت بذي الحليفة كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزلها إذا خرج من المدينة.