الكبرى"لابن سعد: أن ذلك كان يوم السبت. وقال ابن القيم: والظاهر أنه كان يوم السبت."
ووجدت بخط شيخه شيخ الإسلام: الصواب أن خروجه كان يوم السبت.
وقيل لخمس بقين من ذي القعدة بناء على أن الشهر يكون تامًا كما جرت به العادة في مثل ذلك, وعلى هذا تتفق الروايات. انتهى.
وقبل خروجه صلى الله عليه وسلم استعمل على المدينة أبا دجانة سماك بن خرشة بن لوذان الأنصاري. وقيل: استعمل سباع بن عرفطة الغفاري.
وفي"الطبقات"لابن سعد: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة مغتسلًا متدهنًا مترجلًا متجردًا في ثوبين صحاريين إزار ورداء.
وفيها أيضًا: وأخرج معه نساؤه كلهن في الهوادج.
قال مسلم في"صحيحه": حدثني هارون بن عبد الله, حدثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير: أن عليًا الأزدي, أخبره: أن ابن عمر علمهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبر ثلاثًا, ثم قال: «سبحان الذي سخر لنا