رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال بيده, فعقد تسعًا, فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحجج ثم أذن في الناس [في] العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج.
وقال البخاري في"تاريخه الأوسط"و"الصغير": حدثنا عبد الله بن مسلمة, حدثنا سليمان بن بلال, عن جعفر, عن أبيه, عن جابر, قال: أقام النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة تسع سنين, ثم أذن في الناس بالحج حتى كان بذي الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر.
وفي رواية عن جابر وقعت لنا في الثاني من حديث أبي حفص عمر بن محمد بن علي بن يحيى بن موسى بن يونس بن الزيات الصيرفي, قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن [محمد بن] ناجية بن نجبة - يوم الجمعة في ذي القعدة سنة ثلاثمائة - حدثنا صباح بن مروان أبو سهل النيلي, حدثنا عبد الله بن سنان الزهري, عن أبيه سنان بن أبي سنان, عن محمد بن علي بن حسين, عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أراد الحج كتب إلى من بلغه