قيل: هي ضرب من الملاحف منسوجة كأنها سميت بالمصدر.
ويحتمل أن تكون ثوبًا فيه طرائق من قولهم: نسج الريح الماء: طرقت فيه طرائق.
وقوله: (كلما وضع على منكبيه رجع طرفاها إليه) وفي رواية: (وقع) بدل (رجع) .
و (المشجب) : وزان مبرد: أعواد موثقة تنصب فتوضع عليها الثياب, وتوضع عليه الأسقية لتبريد الماء.
وسؤال جابر رضي الله عنه عن القوم لضرورة, فإنه كان مكفوف البصر حينئذ، ويوضحه ما قال أبو بكر ابن أبي خيثمة في"تاريخه": حدثنا محمد بن سعيد, أخبرنا حاتم بن إسماعيل ح, وقال: وحدثنا هارون بن معروف, حدثنا حاتم, عن جعفر بن محمد, عن أبيه, قال: أتينا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فلما انتهينا إليه سأل عن القوم فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين, فقال: مرحبًا بك يا ابن أخي سل عما شئت, فسألته وهو أعمى. فهذا تصريح بما ذكرناه.
قال محمد بن علي في رواية مسلم, فقلت: أخبرني عن حجة