فسألته وهو أعمى, وحضره وقت الصلاة, فقام في ساجة ملتحفًا بها كلما وضعها على منكبيه رجع طرفاها إليه من صغرها, ورداؤه إلى جنبه على المشجب فصلى بنا.
(الساجة) : الطيلسان الغليظ الخشن. وقيل: هو ثوب. وروي: فقام في نساجة بدل ساجة, ولا أراه يصح فيما قاله الحافظ أبو موسى المديني.
و (النساجة) رويت على وجهين: (نساجة) بضم النون مع التشديد, و (نساجة) بالكسر مخففة.