شيخنا زين الدين أبو العباس أحمد بن عبد الدائم المقدسي من لفظه قال: كنت أكتب الحديث وكنت أكتب في الحديث: صلى الله عليه, ولا أكتب: وسلم, فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم, فقال لي: لم لا تكتب إذا صليت علي تقول: (وسلم) فإنه يفوتك أربعون حسنة و: (س ل م) بكل حرف عشر حسنات.
ولتحصيل هذا الأجر إن شاء الله تعالى زدت ما زدت على ما وجدته بخط الخطيب فيما بينه من المدرج في حديث جابر في حجة الوداع.
وفي سياقنا حديث جابر رضي الله عنه نذكر في أثنائه ما وقع لنا من شواهده وزيادات لم تقع في حديثه ووقعت في حديث غيره, وربما ذكرنا فوائد محكية عن أربابها في أماكنها, إن شاء الله تعالى.
قال أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النسب النيسابوري الدار والموطن في"صحيحه": حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعًا, عن حاتم, قال أبو بكر: حدثنا حاتم بن إسماعيل المديني, عن جعفر بن محمد, عن أبيه, قال: دخلنا على جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فسأل عن القوم حتى انتهى إلي فقلت: أنا محمد بن علي بن الحسين, فأهوى بيده إلى رأسي, فنزع زري الأعلى, ثم نزع زري الأسفل, ثم وضع كفه بين ثديي - وأنا يومئذ غلام شاب - فقال: مرحبًا بك يا ابن أخي, سل عما شئت.