سار الأريقط يهدينا وأينقه ... ينعين بالقوم نعيًا تحت أكوار
يعسفن عرض الثنايا بعد أطولها ... وكل سهب رقاق الترب موار
حتى إذا قلت قد أنجدت عارضنا ... من مدلج فارس في منصب وار
يردي به مشرق الأقطار معتزم ... كالسيد ذي اللبدة المستأسد الضاري
فقال كروا فقلنا إن كرتنا ... من دونها لك نصر الخالق الباري
إن يخسف الأرض بالأحوى وفارسه ... فانظر إلى أربع في الأرض غوار
فهيل لما رأى أرساغ مقربه ... قد سخن في الأرض لم تحفر بمحفار
فقال هل لكم أن تطلقوا فرسي ... وتأخذوا موثقي في نصح أسرار
وأصرف الحي عنكم إن لقيتهم ... وأن أعور منهم كل عوار