[فادع الذي هو عنكم كف عدوتنا ... يطلق جوادي وأنتم خير أبرار]
فقال قولًا رسول الله مبتهلًا ... يا رب إن كان ينوي غير إخفار
فتجه سالمًا من شر دعوتنا ... ومهره مطلقًا من كلم آثار
فأظهر الله إذ يدعو حوافره ... وفاز فارسه من هول أخطار
وبلغ أبا جهل أمر سراقة وفعله, فقال أبياتًا يعتبه فيها, (منها) :
بني مدلج إني أخاف سفيهكم ... سراقة يستغوي بنصر محمد
عليكم به أن لا يفرق جمعكم ... فيصبح شتى بعد عز وسؤدد
فقال سراقة يجيب أبا جهل:
أبا حكم واللات لو كنت شاهدًا ... لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه
علمت ولم تشكك بأن محمدًا ... رسول ببرهان فمن ذا يقاومه