وفي رواية: أن سراقة قال لهم: قد كفيتم هذه الناحية فلا تطلبوا بها, فرجعوا عنها.
ويروى أن أبا بكر رضي الله عنه قال في ذلك:
قال النبي ولم يجزع يوقرني ... ونحن في سدفة من ظلمة الغار
لا تخشى ضيمًا فإن الله ثالثنا ... وقد توكل لي منه بإظهار
وإنما كيد من يخش بوادره ... كيد الشياطين كادته لكفار
والله مهلكهم طرًا بما كسبوا ... وجاعل المنتهى منهم إلى النار
وأنت مرتحل عنهم وتاركهم ... إما عدوًا وإما مدلج سار
وهاجر أرضهم حتى يكون لنا ... قوم عليهم ذوو عز وأنصار
حتى إذا الليل وارتنا جوانبه ... وسد من دون من نخشى بأستار