القوم لفلان أي: جمعوا له.
فأرادت أم معبد بقولها:"محفود محشود"أن أصحابه يخدمونه ويعظمونه ويجتمعون إليه ويحفونه به صلى الله عليه وسلم.
وفي الرواية الأخرى:"محسود"بالسين المهملة بدل محشود، من الحسد: أي يحسد على ما جمع الله عز وجل فيه من الأخلاق الرضية والأوصاف الزكية والمعاني العلية المكتسبة والضرورية.
وقولها:"لا عابس ولا مفند".
"العابس"الكالح الوجه، المقطب عند اللقاء.
و"المفند": المنسوب إلى الجهل وقلة العقل، مأخوذ من"الفند"وهو إنكار العقل من هرم [يقال] : شيخ مفند، قاله الزبيدي في"مختصر العين".
وذكره بنحو أبو عبد الله الخطيب في"مختصره"وزاد بعد قوله: شيخ مفند، قال: ولا يقال: عجوز مفندة، لانها لم تكن في شبيبتها ذات رأي فتفند في كبرها انتهى.