يقال: فند بالكسر فندا: ضعف رأيه من الهرم، وأفند في كلامه: أخطأ، وأفندته: خطأته، وأفنده الكبر مثله، وإذا كثر كلام الرجل من خرف فهو مفند بفتح النون وكسرها، والتفنيد في أحد معانيه: ضعف الرأي، وأيضا اللوم والتكذيب والتعجيز.
وقولها في الرواية الأخرى:"معتد"بدل"مفند"، وهو مفتعل من العدوان والظلم.
وقوله في الشعر:"فيا لقصي"هو بكسر اللام للتعجب.
وقوله:"ليهن"يروى بالهمز وتركه على التخفيف من الهنيء. وزان كريم، وهو كل أمر أتاك بلا مشقة ولا تبعة ولا مكروه.
و"المرصد": موضع الرصد، وهم القوم الذين يرصدون الطريق.
و"الصريح"اللبن الخالص الذي لم يمزج، وقال أبو زيد الأنصاري في كتابه"اللبأ واللبن": ومنه الصريح وهو ما ذهبت رغوته. انتهى.
و"ضرة الشاة": أصل ضرعها الذي لا يخلو من اللبن، وقيل: هي الضرع كله، وقيل: ضرة الضرع لحمته.
و"المزبد": الذي علاه الزبد، وإنما يكون ذلك مع كثرة نزوله وخروجه من الضرع، ومزبد: صفة لصريح.