فهرس الكتاب

الصفحة 2287 من 4300

عند اعتداله ولا تجاوزه.

قال أبو عبيد: لا تزدريه فتنبذه ولكن تقبله وتهابه.

وفولها:"غصن بين غصنين": الغصن: ما تشعب عن سوق الشجر.

وقولها:"بين غصنين": أي ضرب اللحم ليس بنحيف ولا جسيم، قاله بعضهم.

ويحتمل أنها أرادت أن رفيقيه وهما أبو بكر وعامر بن فهيرة رضي الله عنهما كانا يكتنفانه في غدوه ورواحه كملازمة الغصنين للثالث بينهما، ويدل عليه قولها فيما بعد:"له رفقاء يحفون به"ثم أبانت حسنه وجماله وبهاءه على رفيقيه فقالت:"فهو أنضر الثلاثة منظرا".

وقيل:"يحفون به"أي يخدمونه ويجتمعون عليه ويقومون بأمره.

وقولها:"محفود"المحفود: الذي يخدمه أصحابه ويعظمونه ويسرعون في طاعته، يقال حفدت وأحفدت لغتان، إذا خدمت.

وقولها:"محشود"من قولهم: حشد القوم، اجتمعوا وحفوا في التعاون، فالمحشود الذي عنده حشد من الناس يخدمونه، واحتشد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت