و"الربعة"من الرجال ما بين الطويل والقصير، يقال:"رجل ربعة"بسكون ثانيه ويحرك أيضا، و"رجل ربع"أيضا ومرتبع ومربوع: معتدل.
وقولها:"لا يأس من طول"يأس مصدر يئس منه ييأس، ويئس: أي انقطع أمله و"يأس"في قولها نكرة مفنوحة بلا النافية وخبره محذوف تقديره لا بأس منه أو فيه من طول، ومعناه - والله أعلم - أن ميله كان إلى جانب الطول أكثر من ميله إلى جانب القصر.
وفي الرواية الأخرى:"لا يائس من طول": فاعل بمعنى مفعول أي لا ميئوس منه لإفراط طوله.
وفي رواية:"لا تشنؤه من طول"أي لا تبغضه لفرط طوله.
وقولها:"ولا تقتحمه عين من قصر"كأنه من القحمة، وهي الأمر العظيم لا يركبه أحد فكأن العين لا تصل إلى احتقاره لقصره بل تقف