.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
نودي فيهم: الصلاة جامعة، فاجتمعوا لذلك، فصلى بهم نبي الله صلى الله عليه وسلم ركعتين يقرأ فيهما علانية، ويطيل فيهما القراءة، جبريل عليه السلام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي الناس، يقتدي الناس بنبيهم صلى الله عليه وسلم، ويقتدي نبي الله بجبريل عليه السلام.
وحدث به أبو بكر ابن أبي خيثمة في"تاريخه"عن هدبة بن خالد: حدثنا همام قال: قال قتادة: فحدثنا الحسن أنه ذكر له أنه لما كان عند صلاة الظهر، وذكر الحديث.
في هذا الحديث عدد الركعات في الصلوات الخمس وفي عددها حين فرضت خلاف، وقد ثبت من حديث مالك بن أنس، عن صالح بن كيسان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في الحضر والسفر، فأقرت صلاة السفر، وزيدت صلاة الحضر.
وخرجه الطبراني من حديث عثمان بن مقسم، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن يسار، عن عمر بن عبد العزيز: حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: فرضت الصلاة ركعتين، فزيد في صلاة المقيم، وأثبتت صلاة المسافر كما هي.
ورواه محبوب بن الحسن: حدثنا داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت: فرضت صلاة الحضر والسفر ركعتين ركعتين، فلما أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة زيد في صلاة الحضر ركعتان ركعتان، وتركت صلاة الفجر لطول القراءة، وصلاة