فهرس الكتاب

الصفحة 2102 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه -يعني الصلوات الخمس-، خلا عنهن حتى إذا زالت الشمس عن بطن السماء، نودي فيهم بـ: الصلاة جامعة، ففرحوا لذلك واجتمعوا، فصلى بهم نبي الله صلى الله عليه وسلم أربع ركعات لا يقرأ فيهن علانية، جبريل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي الناس، يقتدي الناس بنبيهم صلى الله عليه وسلم، ويقتدي نبي الله صلى الله عليه وسلم بجبريل عليه السلام، ثم خلا عنهن حتى إذا تصوبت الشمس وهي بيضاء نقية، نودي فيهم: الصلاة جامعة، فاجتمعوا لذلك، فصلى بهم نبي الله صلى الله عليه وسلم أربع ركعات دون صلاة الظهر.

ثم ذكر ابن المثنى كما ذكر في الظهر.

ثم انصرف عنهم، حتى إذا غابت الشمس نودي فيهم الصلاة جامعة، فاجتمعوا لذلك، فصلى بهم نبي الله صلى الله عليه وسلم ثلاث ركعات يقرأ في ركعتين علانية، والركعة الثالثة لا يقرأ فيها علانية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي الناس، وجبريل عليه السلام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثم ذكر كما ذكر في العصر.

حتى إذا غاب الشفق وايتطأ العشاء نودي فيهم الصلاة جامعة، فاجتمعوا لذلك، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع ركعات يقرأ في ركعتين علانية، وركعتين لا يقرأ فيهن علانية. فذكر كما ذكر في المغرب.

قال: فباتوا وهم لا يدرون أيزاد دون ذلك أم لا، حتى طلع الفجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت