فهرس الكتاب

الصفحة 2059 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

وقال أبو بكر في كتابه"اعتلال القلوب": حدثنا أحمد بن إسحاق الوزان، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن بشر، عن قتادة، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب رضي الله عنهم، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه ليلة أسري به، وجد ريحا طيبة فقال: «يا جبريل! ما هذه الرائحة الطيبة؟» فقال: هذه رائحة قبر الماشطة وابنها وزوجها، وذلك أن الخضر كان من أشراف بني إسرائيل، وكان يأتي راهبا في صومعته، فيطلع عليه الراهب فيعلمه الإنسان، فلما بلغ الخضر؛ زوجه أبوه امرأتين، وعلمهما الخضر، وأخذ عليهما أن لا يعلمان أحدا، وكان لا يقرب النساء فطلقهما، فنكثت إحداهما فأفشت عليه، فانطلق هاربا حتى أتى جزيرة في البحر، فأقبل رجلان يحتطبان فرأياه، فكتم أحدهما وأفشى الآخر وقال: قد رأيت الخضر، فقيل: من رآه معك؟ قال: فلان، فسئل فكتم، وكان في دينهم أن من كذب قتل، فتزوجت المرأة الكاتمة، فبينا هي تمشط ابنة فرعون، إذا سقط المشط من يدها فقالت: تعس فرعون، فأخبرت أباها بذلك، وكان للمرأة ابنان وزوج، فأرسل إليهم فراود المرأة وزوجها أن يرجعا عن دينهما فأبيا، فقال: إني قاتلكما، قالا: إحسانا منك إن قتلتنا، فقتلهما، فلما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم وجد ريحا طيبة فسأل جبريل فأخبره.

تابعه أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن ماجه، فرواه في"سننه"عن هشام بن عمار، بنحوه.

وحدث به يعقوب بن سفيان في"تاريخه"عن سفيان بن صالح: حدثنا الوليد بن مسلم، فذكره مختصرا، وذكر يعقوب: أن قتادة لم يسمع من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت