.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
الرائحة؟ فقال: هذه رائحة ماشطة بنت فرعون وأولادها كانت تمشطها، فوقع المشط من يدها فقالت: بسم الله، فقالت ابنته: أبي، فقالت: لا، ولكن ربي وربك أبيك الله، فقالت: أخبر بذلك أبي، فقالت: نعم، فأخبرته فدعا بها فقال لها: من ربك؟ أهل لك رب غيري؟ فقالت: ربي وربك الله الذي في السماء، فأمر ببقرة من نحاس فأحميت ثم دعا بها وبولدها، فقالت: إن لي إليك حاجة، فقال: وما هي؟ قالت: تجمع عظامي وعظام ولدي فتدفنا جميعا. قال: ذلك لك علينا من الحق، فأمر بولدها واحدا واحدا فألقوا في البقرة حتى كان آخر ولدها صبيا مرضعا فقال: يا أمه، اصبري فإنك على الحق، فألقيت في النار مع أولادها، فهذه رائحتهم».
قال ابن عباس رضي الله عنهما: فتكلم أربعة صغار: هذا، وشاهد يوسف، وصاحب جريج، وعيسى بن مريم.
هكذا حدث به أبو سلمة موسى بن إسماعيل المنقري التبوذكي البصري، عن حماد في الكتاب المذكور.
وخرجه أحمد بن حنبل في"مسنده"عن أبي عمر الضرير، عن حماد، بنحوه.
وهو في"صحيح أبي حاتم ابن حبان"، لهدبة بن خالد، عن حماد، وفي"معجم الطبراني الكبير"لآدم، تفرد ابن أبي إياس، وأبي نضر التمار، وحفص بن عمر، عن حماد.
وخرجه أبو يعلى الموصلي في"مسنده"، وقد تفرد به حماد، عن عطاء فيما ذكره الحافظ عبد الغني المقدسي في كتابه"المعراج".