فهرس الكتاب

الصفحة 2046 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

ومضيت، فقال جبريل: ذاك داعي اليهود، أما إنك لو وقفت عليه لتهودت أمتك، قال: فسمعت مناديا ينادي عن شمالي: يا محمد! على رسلك أسألك، يا محمد! على رسلك أسألك، يا محمد! على رسلك أسألك، فلم أعرج إليه، ومضيت، قال: ذاك داعي النصارى، ولو وقفت عليه لتنصرت أمتك، ثم استقبلتني امرأة على قارعة الطريق عليها من كل شيء زين الله به نساء الدنيا، مادة يديها تقول: يا محمد! على رسلك أسألك، يا محمد! على رسلك أسألك، يا محمد! على رسلك أسالك، فلم أعرج عليها، ومضيت. قال: فإن تلك الدنيا تمثلت لك، ولو أنك وقفت عليها؛ لاخترت الدنيا على الآخرة».

قال: «ثم أتيت بالمعراج» ، وذكر الحديث بطوله.

وجاء نحوه عن أنس بن مالك.

وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم وجبريل عليه السلام لما أتيا بيت المقدس، دخلا المسجد من باب تميل الشمس والقمر، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد حيث شاء الله ركعتين.

وفي رواية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجد هنالك إبراهيم، وموسى، وعيسى، وداود، وسليمان، وعيسى عليهم السلام في نفر من الأنبياء قد جمعوا لي.

وفي رواية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فظننت أنه لا بد من أن يكون لهم إمام، فقدمني جبريل عليه السلام حتى صليت بين يديه، فسألتهم فقالوا: بعثنا بالتوحيد» .

وجاء من حديث أبي حمزة ميمون القصاب التمار الكوفي، -وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت