فهرس الكتاب

الصفحة 2045 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

وفي رواية أخرجها الترمذي من حديث ابن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما انتهينا إلى باب بيت المقدس، قال جبريل عليه السلام بأصبعه فخرق بها الحجر، وشد به البراق» .

وفي رواية أبي هارون العبدي البصري التي ذكرنا أولها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فحملت عليه -أي: البراق- من المسجد الحرام، فتوجه بي إلى المسجد الأقصى، فإذا مناديا ينادي عن يميني: يا محمد! على رسلك أسألك، يا محمد! على رسلك أسألك، يا محمد! على رسلك أسألك، ثلاث مرات، فلم أعرج إليه ومضيت، فإذا مناديا ينادي عن شمالي: يا محمد! على رسلك أسألك، يا محمد! على رسلك أسألك، يا محمد! على رسلك أسألك، ثلاث مرات، فلم أعرج إليه، ومضيت فاستقبلتني امرأة مادة يديها على قارعة الطريق، وعليها من كل شيء زين الله به نساء الدنيا تقول: يا محمد! على رسلك أسألك، يا محمد! على رسلك أسألك، يا محمد! على رسلك أسألك، فلم أعرج عليها، ومضيت حتى دفعت إلى المسجد الأقصى، فاستقبلني جبريل عليه السلام بإناءين، إناء من لبن وإناء من خمر، فقال: اشرب يا محمد، فأخذت اللبن فشربته، فقال: أصبت الفطرة، ثم عمدت إلى دابة فأوثقتها بالحلقة التي توثق بها الأنبياء، ودخلت المسجد فصليت، ثم خرجت إلى جبريل عليه السلام فسألني: ما رأيت يا محمد في طريقك الذي أقبلت فيه؟ قال: سمعت مناديا ينادي: على رسلك أسألك يا محمد، على رسلك أسألك يا محمد، على رسلك أسألك يا محمد، فلم أعرج إليه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت