.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
وخرج النسائي في"سننه"من حديث حماد بن سلمة، عن سليمان التيمي، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أتيت ليلة أسري بي على موسى عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره» .
وهو في"صحيح مسلم"من طريق حماد، من طريق سفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى بن يونس، عن سليمان التيمي.
وهو في"سنن"النسائي أيضا من طريق عيسى بن يونس، ومن طريق معتمر بن سليمان، عن ابن قتيبة، عن ابن عدي، عن سليمان التيمي، عن أنس رضي الله عنه، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به، مر على موسى عليه السلام وهو يصلي في قبره.
وقد جاء: أن جبريل عليه السلام مر بالنبي صلى الله عليه وسلم على قبر إبراهيم عليه السلام فقال له: انزل فصل ركعتين هاهنا، فإن هاهنا قبر أبيك إبراهيم عليه السلام، وسار حتى بلغا أرضا وبدت لهما قصورا، فقال له جبريل: انزل فصل، فنزل فصلى، فقال: أتدري أين صليت؟ صليت ببيت لحم حيث ولد المسيح عيسى عليه السلام.
ثم دخل بيت المقدس من بابه اليماني، فربط النبي صلى الله عليه وسلم البراق بحلقة باب المسجد التي ربط بها الأنبياء.
وفي رواية: فانتهى البراق إلى موقفه الذي كان يقف فيه، فربطه النبي صلى الله عليه وسلم، وكان مربط الأنبياء عليهم السلام قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم.