فهرس الكتاب

الصفحة 2047 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

ضعفوه-، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتيت بالبراق فركبته خلف جبريل عليه السلام، فسار بنا، فكان إذا أتى على جبل ارتفعت رجلاه، وإذا هبط ارتفعت يداه، فسار بنا إلى أرض فيحاء طيبة، فأتينا على رجل قائم يصلي، فقال: من هذا الذي معك يا جبريل؟ قال: أخوك محمد صلى الله عليه وسلم، فرحب ودعا لي بالبركة، وقال: سل لأمتك اليسر، ثم سار، فذكر أنه مر على موسى وعيسى، قال: ثم أتينا على مصابيح، فقلت: ما هذا؟ قال: هذه شجرة أبيك إبراهيم تحب أن تدنو منها؟ قلت: نعم، فدنونا منها فرحب بي، ثم مضينا حتى أتينا بيت المقدس ونشر لي الأنبياء من سمى الله ومن لم يسم، وصليت بهم إلا هؤلاء النفر الثلاثة: موسى، وعيسى، وإبراهيم عليهم السلام، فربطت الدابة بالحلقة التي تربط بها الأنبياء، ثم دخلت المسجد، فعرفت إلي الأنبياء، من سمي ومن لم يسم، فصليت بهم» .

وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل من باب بيت المقدس وجبريل أمامه، فأضاء له فيه ضوء كما تضيء الشمس، ثم تقدم جبريل أمامه حتى كان من شامي الصخرة، فأذن جبريل ونزلت الملائكة من السماء، وحشر الله له المرسلين فأقام الصلاة، ثم تقدم جبريل فصلى بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالملائكة والمرسلين.

وفي رواية عيسى بن ماهان أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: «ثم لقيت أرواح الأنبياء عليهم السلام، فأثنوا على ربهم عز وجل، ثم إن كلا منهم أثنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت