.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
ابن زيد، وبريدة بن الحصيب، وأبي أيوب الأنصاري، وأبي سعيد الخدري، وسمرة بن جندب، وشداد بن أوس، وأبي أمامة الباهلي، وصهيب بن سنان، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن قرط، وأبي حبة، وأبي الدرداء، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي الحمراء، وأبي ليلى الأنصاري، وعائشة بنت أبي بكر، وأختها أسماء، وأم هانئ رضي الله عنهم، وغيرهم، من رواية جماعة كثيرة من التابعين ممن ذكرنا.
ومن رواية: ثابت، وجبير بن نفير، والحسن بن أبي الحسن البصري، وأبي العالية، ورفيع، وزر بن حبيش، وسليمان التيمي، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر، وعبد الله بن شقيق، وعبد العزيز بن صهيب، وعلقمة، وقتادة، ويحيى بن عبد الله بن الزبير، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وأبي الزبير، وأبي سلمة، وخلف من التابعين وغيرهم من طرق شتى ووجوه كثيرة، بعضها مطولة، وبعضها مختصرة جدا، وبعضها بين ذلك يطول سردها ويشق حصرها.
وقد دخل حديث بعضهم في بعض، فيما نورده إن شاء الله تعالى، وبعضهم يصدق بعضا، وقد جمعت غالب طرقهم، وإن كان بعضها أثبت من بعض، وأكمل سياقا، وفي إسناد بعضها مقال.
فكان من الحديث -فيما بلغني- عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه جاءه جبريل وميكائيل عليهما السلام -وفي رواية: ثلاثة نفر-، وهو نائم في الحجر -وقيل: في بيت أم هانئ بنت أبي طالب-، فقال أولهم: أيهم هو؟
فقال: أوسطهم هو خيرهم.