.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
فضلي عليه، وفتح لي باب من أبواب السماء ورأيت النور الأعظم، وإن دوني لحجابا رفرف الدر والياقوت، فأوحي إلي ما شاء أن يوحى».
وحدث به ابن سعد في"الطبقات الكبرى"عن مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا الحارث بن عبيد، فذكره بنحوه.
وخرجه أبو نعيم في"الحلية"فقال: حدثنا حبيب بن حسن، حدثنا خلف بن عمرو العكبري. وحدثنا سهل بن عبد الله التستري، حدثنا حسين ابن إسحاق التستري قالا: حدثنا سعيد بن منصور، فذكره بنحوه.
وقال: غريب لم نكتبه إلا من حديث عمران، عن أنس. تفرد به عن الحارث بن عبيد أبو قدامة. انتهى.
وحدث به القاسم بن ثابت في"الدلائل"فقال: حدثنا محمد بن علي، حدثنا سعيد بن منصور، فذكره بنحوه.
وقال أبو بكر البزار في"مسنده": حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بينا أنا قاعد؛ إذ جاء جبريل عليه السلام فوكز بين كتفي، فقمت إلى شجرة كوكري الطير، فقعد في إحداهما وقعدت في الآخر، فسمت وارتفعت حتى سدت الخافقين، وأنا أقلب طرفي ولو شئت أن أمس السماء لمست، فالتفت إلى جبريل عليه السلام كأنه حلس لاطئ فعرفت فضل عليه بالله علي، وفتح لي باب من أبواب السماء ورأيت النور الأعظم، وإذا دوني الحجاب رفرفة الدر والياقوت، فأوحي ما شاء الله أن يوحى» .
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أنس، ولا نعلم رواه عن أبي عمران؛