.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
والشهداء والصالحين، وأما هذا النهر الذي أتيت عليه؛ فهو نهرك الذي أعطاك ربك الكوثر، وأما هذه المنازل؛ فمنازلك ومنازل أهل بيتك.
قال: فضربت بيدي إلى قدح من القدحان فشربت، أحلى من العسل وأبرد من الثلج، وألين من الزبد».
قال: «ثم نوديت: يا محمد! سل تعطه، فقلت: اللهم إني أسألك أن تثبت شفاعتي، وأن تلحق بي أهل بيتي» .
قال: «فهبطت فلقيني إبراهيم عليه السلام فبشرني وعانقني، ثم نزل جبريل وأنا خارج من المنزل إلى المسجد بهذه الآية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} » ، الآية.
وخرجه الطبراني من طريق عبد الله بن خبيق: حدثنا يوسف بن أسباط، حدثنا أبو خالد الواسطي، فذكره.
وأبو خالد عمرو بن خالد القرشي مولاهم، أحد المتروكين.
وقال أبو حفص عمر بن شاهين في كتابه"دلائل النبوة": حدثنا أبي رحمه الله، حدثنا العباس بن محمد بن أبو حاتم الدوري، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبو قدامة الحارث أبي عبيد الإيادي، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بينا أنا قاعد؛ إذ جاء جبريل عليه السلام فوكز بين كتفي، فقمت إلى مثل وكري الطائر فقعد في إحداهما، وقعدت في الأخرى، فسمت وارتفعت حتى سدت الخافقين، فأنا أقلب طرفي ولو شئت أن أمس السماء لمست، فالتفت إلى جبريل فإذا هو كأنه حلس لاطئ، فعرفت